اضرار ادوية الحموضة

اضرار ادوية الحموضة تشمل الاسهال، والقيء، واضطرابات النوم. ومع طول مدة الاستخدام تبدأ الأعراض الأخرى في الظهور مثل انخفاض المغنيسيوم في الدم، كسور العظام، وانخفاض فيتامين ب١٢. لذلك ينصح باستخدامها فقط بأقل جرعات فعالة وأقل مدى زمني ممكن ولا ينصح باستخدام المرضى مثل هذه العلاجات كوقاية.
اضرار ادوية الحموضة
بسبب انخفاض حمض المعدة يقل امتصاص فيتامين ب١٢ ، ومع طول مدى الاستخدام تبدأ أعراض نقصه في الظهور على الجسم تدريجيا.
تفاعلات جلدية ضائرة شديدة، الحمامى متعددة الأشكال، ومتلازمة ستيفنز-جونسون، وتقشر الأنسجة المتموتة البشروية التسممي، فرط اليوزينيات وأعراض جهازية. وفي حال ظهور العلامات والأعراض، يجب التوقف فوراً عن الاستخدام والنظر في خيار علاجي بديل.
قد ترتبط بالذئبة الحمامية الجلدية تحت الحادة. عندما تظهر آفات جلدية في المناطق المعرضة لأشعة الشمس، مع ألم في المفاصل، ينبغي طلب الرعاية الطبية فوراً، كما يجب النظر في إيقاف العلاج.
يؤدي انخفاض حموضة المعدة إلى زيادة مجموعات البكتيريا الطبيعية الموجودة في القناة الهضمية داخل المعدة وزيادة طفيفة في خطر الإصابة بالعدوى المعوية المعدية.
استخدامها بجرعات عالية وجرعات طويلة (تزيد عن 12 شهر) يؤدي إلى زيادة طفيفة في خطر حدوث حالات كسور في عظام الورك أو الرسغ أو العمود الفقري، وخاصة مع كبار السن ومع وجود عوامل خطر أخرى معروفة. لذا، ينبغي تقديم الرعاية المطلوبة للحالة المعرضة لخطر الإصابة بهشاشة العظام، مع الحرص على تلقي كميات كافية من فيتامين “د” والكالسيوم.
نقص حاد في المغنيسيوم لدى بعض المرضى لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وفي معظم الأشخاص لمدة عام. وتظهر الأعراض الشديدة لهذا النقص التعب، والتكزز، والهذيان، والتشنجات، والدوخة، اضطراب في نظم البطين، نقص كالسيوم الدم، نقص بوتاسيوم الدم.
الأعراض الجانبية الشائعة التي تصيب أغلب المرضى
- سلائل حميدة في المعدة.
- صداع.
- اسهال.
- دوار.
- صفير في الأذن.
- إعياء.
- قيء.
- غازات.
- جفاف الفم.
- وجع في البطن.
- شعور بعدم ارتياح.
- طفح جلدي.
- شعور بالضعف.
- اضطرابات في النوم.
- تغير مستوى انزيمات الكبد.
- كسور في العظام.
الأعراض الجانبية الغير شائعة والتي تصيب عدد قليل من الحالات :
- فقد أو اضطراب حاسة التذوق.
- تشوش الرؤية.
- وجع في المفاصل.
- وجع في العضلات.
- تغيرات غير مقصودة في وزن الجسم.
- ارتفاع درجة حرارة الجسم.
- تورم الأطراف.
- ارتفاع البيليروبين في الدم.
- تضخم الثدي لدى الذكور.
- انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء.
- توهان.
- انخفاض عدد الصفائح الدموية.
- عدوى متكررة.
تقليل اضرار ادوية الحموضة
ينبغي على المريض الذي يعاني من مشكلة عسر الهضم أو شعور حرقة المعدة الستمر والمزمن مراجعة الطبيب بانتظام. كما يجب على المريض إبلاغ الصيدلي أو الطبيب في حال كان يأخذ يومياً أي حبوب لعلاج لعسر الهضم أو حرقة المعدة دوت وصفة طبية.
هذه المنتجات مخصصة للاستخدام قصير الأمد. يجب تحذير المريض شأن المخاطر الإضافية المرتبطة بالاستخدام طويل الأمد لهذه المستحضرات الدوائية، كما يجب التأكيد على ضرورة استهلاكها بوصفة طبية ومتابعة دورية.
يجب الانتباه ومراجعة العلاجات الاخرى التي يتناولها المريض لتجنب حدوث تفاعلات خطيرة أو فقدان فاعلية الأدوية :
- لا ينبغي للمريض أخذ جرعات من أدوية متعددة من فئة مثبطات الحموضة بدون استشارة الطبب أو الصيدلي لتفادي حدوث أضرار شديدة.
- تساعد مضادات الحموضة في تقليل انطلاق حمص المعدة وبالتالي تؤثر على امتصاص العديد من الأدوية وخاصة المنتجات الطبية ذات الحركية الدوائية للامتصاص التي تعتمد بشكل كبير على حموضة المعدة والأمعاء. يقل امتصاص المواد الفعالة التي يحتاج توافرها الحيوي درجة حموضة معتنة داخل المعدة (مثل الكيتوكونازول)، مثبطات إنزيم البروتياز لفيروس نقص المناعة البشرية التي يعتمد امتصاصها على الوسط الحمضي داخل المعدة مثل أتازانافير ونلفينافير.
- يُنصح بمراقبة زمن البروثرومبين أو “النسبة المعيارية الدولية لدى الأشخاص الذين أخذون مضادات التخثر من فئة الكومارين (مثل فينبروكومون أو وارفارين).
- الاستخدام المتزامن لجرعات عالية من الميثوتريكسات يؤدي إلى زيادة مستوياته لدى بعض الحالات. ولذلك، قد يلزم النظر في التوقف المؤقت أو تعديل الجرعات.
- يجب على المريض استشارة الطبيب المعالج قبل البدء في علاجات الحموضة إذا كان مقبل على عمل فحص بالمنظار أو إجراء اختبار اليوريا في الزفير.
- وبالنسبة للأشخاص المنتظر خضوعهم لعلاج طويل الأمد، والذين يأخذون الديجوكسين أو أي مواد فعالة أخرى تسبب نقص مغنيسيوم الدم (مثل مدرات البول)، ينبغي على النظر في قياس مستويات المغنيسيوم قبل بدء العلاج وبشكل دوري أثناء فترة العلاج.
- قد بسبب ارتفاع مستوى بروتين “كروموجرانين أ” وتداخل مع الفحوصات الخاصة بأورام الغدد الصم العصبية.
ولتجنب هذا، يجب إيقاف العلاج لمدة لا تقل عن 5 أيام.
يجب على المريض طلب الاستشارة الطبية في الحالات التالية:
- إذا حدث فقدان غير مقصود وزن الجسم، أو صعوبة في البلع، أو فقر دم، أو قيء مستمر أو قيء مصحوب بدم، أو نزيف في الجهاز الهضمي. قد تسبب مضادات الحموضة تخفيف الأعراض الأورام وتأخير الاكتشاف والعلاج.
إذا كان المريض لديه تاريخ قرحة المعدة. - المريض الذي أجرى جراحة في الجهاز الهضمي.
- إذا كان المريض يتلقى علاج منتظم للسيطرة على أعراض عسر الهضم أو حرقة المعدة 4 أسابيع أو أكثر.
- إذا كان المرض يعاني من اليرقان (اصفرار الجلد والعين).
- المرض الذي لديه ضعف في وظائف الكبد، أو مرض كبدي.
- المريض الذي يعاني من أي مرض خطير يؤثر على الحالة الصحية العامة.
- المريض الذي تجاوز عماره 55 عاماً.
لا تتوفر بيانات كافية حول استخدام هذه المجموعة لدى النساء الحوامل. وقد أظهرت بعض الدراسات وجود سمية إنجابية، ولم تكشف ما قبل عن أي دليل على ضعف الخصوبة أو حدوث تشوهات جنينية. ولا يزال الخطر المحتمل غير مُحدد؛ لذا لا ينصح باستخدامها أثناء الحمل.
تم رصد وجود المادة الفعالة في حليب الأمهات، كما أن تأثيرها على المواليد أو الرضع غير محسوب. وعليه، لا يمكن استخدام هذه العلاجات الطبية أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.
الموقع غير مسؤول عن مريض يستخدم الدواء بدون مراجعة الطبيب






